ينطلق الأسبوع المقبل في أبوظبي

الاستمطار والواقع العالمي والذكاء الاصطناعي في الأرصاد الجوية أبرز عناوين الملتقى الدولي الرابع للاستمطار

  • يستقطب خبراء من الإمارات والعالم لمناقشة واقع ومستقبل علوم وتقنيات الاستمطار
  • جلسات الملتقى تغطي مواضيع رئيسية ستساهم في وضع حلول عملية للأمن المائي العالمي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 15 يناير 2020: أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن أجندة وأبرز متحدثي الملتقى الدولي الرابع للاستمطار الذي سيعقد خلال الفترة من 19-21 يناير 2020 في فندقجميرا أبراج الاتحاد، أبوظبي.

ويستقطب الملتقى خبراء من الإمارات والعالم لمناقشة عدد من المواضيع الرئيسية والتي تشمل إيجاد حلول مبتكرة لتحديات الموارد المائية العالمية، وبناء القدرات، فضلاً عن التعريف بعلوم الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالتنبؤات الجوية وتعزيز هطول الأمطار، حيث يضم الملتقى الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار قائمة مميزة من الجلسات والفعاليات، وسيشهد الإعلان عن نتائج المشاريع الثلاث الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الثانية بالإضافة إلى استعراض تطورات كافة مشاريع البرنامج الأخرى.

وفي تعليقها على استكمال التحضيرات لتنظيم الملتقى، قالت علياء المزروعي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “للمرة الرابعة على التوالي، توفر أبوظبي منصة متخصصة لنخبة متميزة من الخبراء والعلماء الدوليين لاستعراض ومناقشة التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال الاستمطار حول العالم، ونحن فخورون بإسهامات دولة الإمارات في هذا المجال، خاصة عند الحديث عما قدمه الباحثون القائمون على المشاريع الحاصلة على منحة البرنامج“.

وأضافت: “سيتم توظيف مخرجات الملتقى وتوصياته للمساهمة في رفع كفاءة ودقة عمليات تلقيح السحب بما يعزز مكانة الاستمطار كمورد مائي مستدام، ولتنفيذ أهداف البرنامج المتمثلة في توطيد الشراكات الدولية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة لمواجهة التحديات العالمية في مجال الأمن المائي“.

وستناقش جلسات الملتقى على مدار ثلاثة أيام عدداً من العناوين الرئيسية حيث يضم اليوم الأول جلسة حوارية بعنوانالاستمطار والواقع العالمييتحدث خلالها كل من الدكتور سعيد الصرمي، خبير أرصاد في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعمر اليزيدي، مدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد، والبروفيسور ديفيد ديلين، أستاذ أبحاث علوم الغلاف الجوي في جامعةنورث داكوتا، والبروفيسور ستيفن سيمز، أستاذ في كلية الغلاف الجوي والبيئة في جامعةموناش“. وسيشهد هذا اليوم كذلك عرضاً يعطي لمحة عامة حول المشاريع الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يقدمه الدكتور ديون تيربلانش، خبير استشاري في علوم الطقس والمناخ في البنك الدولي والمدير السابق للبحوث في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وتتضمن أعمال اليوم الأول أيضاً جلسة بعنوانتطبيقات الذكاء الاصطناعي والنظم الذكية في مجال الأرصاد الجوية وتعزيز هطول الأمطار، يستهلها البروفيسور إرنستو  دامياني، مدير أول بمعهد الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية في جامعة خليفة، بكلمة افتتاحية، ويتحدث خلالها كل من البروفيسور إريك فريو، الحاصل على منحة الدورة الثالثة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، جامعة كولورادو بولدر، الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد غاري تونين، كبير العلماء وكبير زملاء مركز التكنولوجيا المتقدمة في شركةلوكهيد مارتن سبيس، والدكتور كامبل واتسون، عضو هيئة أبحاث علوم الغلاف الجوي، (آي بي أم للأبحاث)، والدكتور سفانتي هنريكسون، باحث أول بالمعهد الفنلندي للأرصاد الجوية.

ويتحدث في الجلسة الختامية لليوم الأول تحت عنوانالابتكارات في تعزيز هطول الأمطار: المنهجيات والرؤى الجديدةويفتتحها الدكتور ستيف جريفيث، نائب الرئيس التنفيذي للبحث والتطوير في جامعة خليفة، كل من البروفيسورة ليندا زو، الحاصلة على منحة الدورة الأولي لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، جامعة خليفة، والدكتور علي أبشاييف، الحاصل على منحة الدورة الثالثة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، رئيس مختبر تعديل الطقس في معهد الجبل العالي الجيوفيزيائي التابع لخدمة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية في جمهورية روسيا الاتحادية، والبروفيسور مارتن أمباوم، الباحث المساعد في فريق البروفيسور جايلز هاريسون، الحاصل على منحة الدورة الثانية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، جامعة ريدينج، المملكة المتحدة.

ويتضمن اليوم الثاني من الملتقى جلسة بعنوانالتطورات الأخيرة في النمذجة العددية والتنبؤات الجوية وتطبيقها في مجال الاستمطاريتحدث خلالها الدكتور لولين تشويه، الحاصل على منحة الدورة الثالثة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، معهد الصينهوا شين تشوانغ تشيللعلوم والتكنولوجيا، والدكتور إدوارد جراهام، محاضر وعالم الأرصاد الجوية في كلية ليوس كاسل، جامعة المرتفعات والجزر، المملكة المتحدة، والبروفيسور ماساتاكا موراكامي، الحاصل على منحة الدورة الأولى لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، جامعة ناغويا، اليابان، والبروفيسور مروان التميمي، أستاذ مشارك، جامعة خليفة، والدكتور موكول تيواري، عضو هيئة الأبحاث في شركة (آي بي أم للطقس).

ويشمل اليوم الثاني كذلك جلسة بعنوانتقييم نتائج عمليات الاستمطاريتحدث خلالها البروفيسور طه وردة، أستاذ ورئيس أبحاث قسم علم المناخ الهيدرولوجي الإحصائي الكندي في المعهد الوطني للبحث العلمي، والبروفيسورة هانيلو كورهونين، الحاصلة على منحة الدورة الثانية من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، المعهد الفنلندي للأرصاد الجوية، والبروفيسور ستيفن سيمز، أستاذ في كلية الغلاف الجوي والبيئة في جامعةموناش، والدكتور رولوف بروينتجيس، الباحث المساعد في فريق الدكتور بول لوسون الحاصل على منحة الدورة الثانية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار من شركةسبيك، الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي ختام اليوم الثاني ستقام كذلك جلسة بعنوانالانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة العمليات في مجال الاستمطار: دراسة حالةيتحدث خلالها كل من الدكتور ديون تيربلانش، خبير استشاري في علوم الطقس والمناخ في البنك الدولي والمدير السابق للبحوث في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والدكتور رولوف بروينتجيس، الباحث المساعد في فريق الدكتور بول لوسون الحاصل على منحة الدورة الثانية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار من شركةسبيك، الولايات المتحدة الأمريكية، وسفيان فراح، أخصائي تنبؤات جوية وخبير استمطار السحب في المركز الوطني للأرصاد. كما يتضمن هذا اليوم جلسة لعرض لوحات توضيحية حول حملات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الميدانية.

وفي اليوم الثالث للملتقى سيتم عقد اجتماع مفتوح يناقش تحديد الاتجاهات المستقبلية لأبحاث الاستمطار، بالإضافة إلى جلسة بعنوانبناء القدرات في البحوث وعمليات الأرصاد الجويةتفتتحها سعادة الدكتورة بهجت اليوسف، المستشار الخاص للرئيس في جامعة زايد، يتحدث خلالها البروفيسور عبدالله شنابله، مدير معهد بحوث العلوم والهندسة، جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والبروفيسورة كريستينا فليسيا، مندوبة رئيس العلاقات الدولية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي في جامعة تور فيرغاتا، إيطاليا، وعمر اليزيدي، مدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب من المركز الوطني للأرصاد، ونور الشامسي، متنبئ جوي،  قسم الأرصاد الجوية في المركز الوطني للأرصاد.

والجدير بالذكر أن الملتقى الدولي للاستمطار يعد منصة عالمية تحتضنها العاصمة الإماراتية أبوظبي سنوياً وتجمع تحت مظلتها نخبة من الخبراء والباحثين والعلماء وذوي العلاقة المحليين والدوليين من أجل مناقشة ومعالجة القضايا الرئيسية الأكثر إلحاحاً في مجال الاستدامة.