Homeنبذة عن الملتقى
نبذة عن الملتقى

يعد الملتقى الدولي للاستمطار الذي يستضيفه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار تحت إشراف المركز الوطني للأرصاد منصة عالمية يجمع تحت مظلته نخبة من الخبراء والباحثين والعلماء وذوي العلاقة المحليين والدوليين من أجل مناقشة ومعالجة القضايا الرئيسية الأكثر إلحاحاً في مجال المياه والاستدامة المائية على مستوى العالم.

وباعتباره الحدث الأول من نوعه عالمياً، يوفر الملتقى الدولي للاستمطار أمام المجتمع العلمي منصة فريدة لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية بهدف إيجاد حلول جديدة للأمن المائي من خلال الاستمطار. وتم تصميم الملتقى لتعزيز علوم الاستمطار استناداً إلى خمس ركائز رئيسية والتي تشمل التعاون، والابتكار، وبناء القدرات، والذكاء الاصطناعي، والأبحاث التطبيقية.

الأهداف الاستراتيجية للملتقى الدولي للاستمطار

يجمع هذا الحدث السنوي الخبراء المحليين والدوليين من أجل مناقشة سبل التعاون بغية إيجاد استراتيجيات مبتكرة يمكنها تحقيق أمن واستدامة المياه العذبة حول العالم، ويهدف الملتقى إلى تحديد استراتيجيات أمن المياه والعلوم المتقدمة في دولة الإمارات، إضافة إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي لعلوم الاستمطار، وتعزيز دورها في نقل المعرفة.

لقد تم تنظيم الملتقى الدولي الاستمطار، الفعالية السنوية الدورية، بهدف دفع عجلة الحوار المثمر بين الحاصلين على منحة البرنامج من جهة ونخبة من العلماء البارزين الحاضرين من جهة أخرى، ومناقشة أكثر المواضيع إلحاحاً في مجال علوم الاستمطار.

ومن خلال تعزيز التعاون البحثي في علوم وتكنولوجيا الاستمطار على الصعيد العالمي، يقدم البرنامج نظرة عامة حول الدور الذي يلعبه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في بناء القدرات على مستوى العالم، والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومعاهد البحوث الدولية.

ويسلط الملتقى الضوء على التقدم المحرز في أنظمة النمذجة العددية للتنبؤ العددي بالطقس، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الطقس، والمواد والمنهجيات الجديدة لتعزيز عمليات الاستمطار وتحفيز السحب الركامية، وطرق تقييم فعالية جهود الاستمطار، والانتقال من البحوث إلى العمليات. كما يوفر الملتقى الفرصة للمتحدثين في جلساته لتبادل الآراء حول نجاعة الحلول المبتكرة المقترحة من أجل التصدي لتحديات شح المياه وإحراز تقدم في مجال الاستفادة المثلى من المياه كمورد مستدام.

الحضور

يجمع هذا الحدث السنوي الخبراء المحليين والدوليين من أجل مناقشة سبل التعاون بغية إيجاد استراتيجيات مبتكرة يمكنها تحقيق أمن واستدامة المياه العذبة حول العالم. ويستقطب هذا الحدث كذلك الباحثين من جميع الأعمار المهتمين بقطاع تعديل الطقس، حيث يهدف إلى إيجاد حلول مبتكرة للمساهمة في الحد من ندرة المياه.

أهمية الحضور

تستعرض جلسات الملتقى الدولي للاستمطار أحدث التطورات والإنجازات التي حققتها المشاريع التسعة الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، والتي أشرفت عليها نخبة من الفرق المتميزة ومتعددة الجنسيات. ومن أبرز فعاليات الدورة الرابعة للملتقى: الإعلان عن نتائج المشاريع الكاملة للباحثين الثلاثة الحاصلين على منحة الدورة الثانية من البرنامج وتتضمن الاستفادة من عمليات تكون البلورات الثلجية في السحب الركامية، ودراسة دور الهباء الجوي في رفع الكفاءة وتعزيز هطول الأمطار، وقياس الشحنات الموجودة في السحب وتحسينها داخل السحاب باستخدام البالونات والطائرات من دون طيار.

وسيتم كذلك التركيز على التطبيقات المحتملة للمشاريع الحاصلة على منحة البرنامج ضمن مجموعة من المشاريع المزمع تنفيذها في غضون السنوات المقبلة. ويشمل ذلك آخر مستجدات الخطة المبتكرة لدمج نتائج النمذجة العددية التي تم التوصل إليها في نموذج متقدم بعنوانالمحاكاة العددية المتكاملة لأبحاث برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار“. والذي يهدف إلى تطوير نموذج موحد يدمج برامج المحاكاة العددية المتنوعة للمشاريع البحثية الحاصلة على منحة البرنامج في دوراته الثلاث الأولى.

ويعرض الملتقى كذلك مستجدات مشروع اختبار وتقييم مواد جديدة لتلقيح السحب بتوظيف تطبيقات تكنولوجيا النانو لاسيما في مرحلته الأولى من أجل إثبات فعاليتها وإمكانية استخدامها على نطاق أوسع ليتم انتقاله من مرحة البحث في المختبرات إلى مرحلة التنفيذ.

وتناقش جلسات الملتقى دور الاستمطار في مواجهة التحديات التي تواجه الموارد المائية العالمية، وبناء القدرات في مجال بحوث وعمليات الأرصاد الجوية.

بمبادرة من